يؤمن زايد بأن بلاده جزء من الأمة العربية وتربطها بشعوبها وشائج وطيدة من القرابة واللغة والتاريخ والتراث الحضاري والآمال المشتركة . لذلك كانت حركته شاملة ومستمرة من أجل الحفاظ على وحدة الصف العربي في مواجهة كافة التحديات
ولم تكن سياسة زايد العربية سياسة من يكتفي بعضوية الجامعة العربية بل كانت دائما جهدا مستمرا وزيارات ولقاءات متصلة ومباشرة بينه وبين الأقطاب العربية . وأسهمت جولات زايد في مد جسور المودة بينه وبين كل الدول العربية لان مبادئ زايد السامية هي الترفع عن التورط في أي نزاع بين الأشقاء . وحرص زايد على تقديم مختلف أسباب الدعم المادي والمعنوي للأشقاء العرب في جميع المجلات
وحين اشتعلت الحرب في لبنان وتدخلت الدول العربية لوضع حد للقتال بين الاخوة اللبنانيين وتقرر إرسال قوات الردع العربية كانت دولة الإمارات أول من أرسل القوات إلى البلد الشقيق حينها قال زايد : قواتنا المسلحة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة العربية ونحن لا نقبل أن يراق الدم العربي هكذا . أو أن يرفع العربي السلاح في وجه أخيه