إن العلاقات الخليجية في فكر زايد وضميره هي الوحدة المأمولة لكل دول المنطقة وإذا لم تكن هذه الخطوة إلى الوحدة الخليجية قد تحققت سياسيا . فإنها يمكن أن تتحقق اقتصاديا فالاقتصاد والسياسة جوادان يسيِّران مركبة واحد
يقول زايد : إن قوة الخليج في وحدته الاقتصادية لأنها التحدي الحقيقي الذي سيثبت فيه الإنسان الخليجي مكانته التي يستحقها ولان القوة الاقتصادية هي المقياس الحقيقي للقوة الذاتية الخليجية تعويضا للتخلف واندفاعا نحو التقدم والرقي
وفي الدائرة الخليجية كانت الحركة النشيطة لزايد انطلاقا من وشائج القربى والدين والجوار والمصالح القريبة والبعيدة التي لا يمكن وصفها بأنها مجرد مصالح متشابكة بــل هي مصالح واحدة
وقد شملت تحركات زايد طوال السنوات الماضية كافة الأصعدة لتنسيق الجهود بين دول الخليج العربية لمواجهة التحديات الدولية والمحافظة على مصالح شعوب الخليج التي يراها شعبا واحدا وحماية أمن واستقرار المنطقة بعيدا عن صراعات القوى الخارجية وابعاد نفوذها عن منطقة المحيط الهندي والخليج العربي

 

وتأتي في مقدمة تحركات الشيخ زايد الزيارات واللقاءات  التي عقدها مع اخوانه حكام ورؤساء الخليج  والمبادرة لحل كل مشكلة طارئة  تعكر صفو العلاقات بين ابنائ الخليج  وكان اسلوبه  في ذلك دائما عربيا نابعا من صدق عروبته واسلامه