تنطلق مسيرة النهضة النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة من ايمان صاحب السمو الشيخ زايد  بأهمية دور المرأة في المجتمع  وضرورة مشاركتها في مجالات الحياة المتعددة  ، وقد كان لسموه الفضل الأول بعد الله عز وجلّ  في تشجيع المرأة على التعليم  ففتح لها المدارس  وساعدها  في الوصول إلى  جميع مراحل  التعليم  فحصلت على اعلى  الشهادات  الجامعية  ، وشجعها  على استكمال  دراستها  العليا ، فشاركت المرأة الرجل  في البعثات  للحصول على أعلى  الشهادات الدراسية في  مختلف  التخصصات

 

وفي نفس الوقت فتح  صاحب السمو الشيخ زايد  أبواب العمل  أمام المرأة فأصبحت الطبيبة والمدرسة والصحفية والمذيعة والمشرف الأجتماعية  وعملت في كل المجالات  التي يمكن ان تستوعب  جهد المرأة  وتتناسب مع طبيعتها

واذا كان دور المرأة الفاعل يؤكد وجوده الآن في دولة الامارات العربية المتحدة  فان الفضل يرجع اولا لله تعالى  ومن ثم الى الجهود الغير ادية التي قامت وتقوم بها صاحبة السمو الشيخه فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة ، وبفضل ما قامت به سموها ظهر الى الوجود اول تجمع نسائي في دولة الامارات  فبعد دراستها لشكل ومضمون هذا التجمع  والدور الذي يمكن ان يقوم به ،  تقدمت سموها بمشروعها الى الوالد الشيخ زاي  الذي وافق على الفور  وهكذا ظهر في الدولة اول تجمع  نسائي وكان ذلك في العام 1973

 

وخلال فترة زمنية قصيرة استطاعت صاحبة السمو الشيخه فاطمة بنت مبارك أن تحقق الحلم الكبير  حيث مجحت في تكوين  اتحاد نسائي  واحد ضم كل الجمعيات  النسائية

 

ومن اقوال صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن المرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة

لقد وقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومعه اخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الغمارات  ليضربوا بمعاول  الهدم على جدران التخلف  ، ولم يكن من الممكن احداث  التغيير الأجتماعي  في راي قائد المسيرة  دون النهوض  بالمرأة وخروجها للحياة العامة دون الاخلال بالتقاليد العربية والأسلامية