تركزت السياسة النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة  على أن النفط ثروة وطنية يجب أن تسخر لبناء وتنمية  الوطن  وأنها ملك لأجياله ، كما ان النفط  لاينفصل عن القضايا الوطنية لشعب الإمارات وأمته العربية.

وقد برزت هذه السياسة  في القرار التاريخي  لصاحب السمو الشيخ زايد  عام 1973  الذي أصدره  خلال حرب رمضان  بقطع امدادات النفط  عن الدول المؤيدة للكيان الصهيوني  وتأكيد  سموه على ان النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي  ، وتخصيص دولة الإمارات  جزءاً من عائداتها النفطية لمساعدة الدول الشقيقة  والصديقة والمساهمة  في برامجها التنموية

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة  الآن من الدول الرئيسية  في العالم  في انتاج وتصدير النفط الخام ،  وقد تم التوقيع على أول اتفاقية  للبترول في يناير عام 1936 بين حاكم امارة ابوظبي  وشركة تطوير بترول الساحل المتهادن حيث حصلت هذه الشركة  على امتياز للتنقيب عن البترول في جميع مناطق امارة  ابوظبي البرية  والبحرية وبعد هذه الاتفاقية وقع حكام دبي والامارات الاخرى  مع هذه الشركة اتفاقيات اخرى