زايد بصمات على صفحات التاريخ

السادس من أغسطس يوم خالد في التاريخ المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة .. إنه اليوم الذي شهد منذ أربعة وثلاثين عاما تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي .. يوم الجلوس .. تعجز الكلمات وتتوه الحروف عندما نتطرق لشخصية هذا
القائد العظيم .. هذه الشخصية التي تركت بصماتها على صفحات التاريخ وعلى خارطة العالم .. فبصمات سموه حفظه الله ورعاه واضحة المعالم جلية المعنى سواء على الصعيد المحلي أو في
المحافل الدولية .. فبحكمة سموة وبعد نظره وبفطرته ونظرته الثاقبة كان لسموه الدور البارز في حل العديد من القضايا العربية والإسلامية .. تلك الإنجازات التي تؤكد بلا أدنى شك
أنه حكيم العرب .... حقا أيها الوالد القائد أنت حكيم العرب .. حكيما في كل شيء حكيما بين أبناء وطنك فمنحت لهم الأمن والأمان والرفاهية وحكيما تجاه القضايا المصيرية فبدورك
الفعال والبارزعلى مستوى الوطن العربي الكبير حققت لأمتنا العربية آمالا كثيرة وأحلاما أكثر فدعمك المتواصل للقضايا المصيرية من خلال مبادرات سموك لهي خير دليل على فطنتك أيها القائد الحكيم .. لقد حققت بحكمتك المستحيلات .. فلا عجب ولا عجاب أن ترى هذه الأمة تحمل لك في قلبها كل الحب والوفاء والإخلاص .. سيظل التاريخ يتحدث عنك جيلا بعد جيل .. فتلك البصمات لن تختفي من صفحاته .. فتحية إجلاء أرفعها لمقام سموكم أيها القائد العظيم . تحية تملئها الحب والإخلاص والوفاء .. فمهما حملنا لك في القلب من مودة ووفاء وإخلاص نظل مقصرين في حقك أيها الوالد القائد ..فكل أبناء الوطن يعشقون اسمك ويكنون لك في قلوبهم ووجدانهم وجوارحهم الحب الكبير لقائدهم الفذ ... هذا القائد الذي حقق لأبناء وطنه أحلامهم وطموحاتهم وآمالهم .. فمن يرى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم سيتيقن أن من تمكن في
خلال هذه السنين القليلة أن يحقق كل هذه الإنجازات لهو حكيما عادلا فطينا .. حكيما في قراراته عادلا بين أبنائه فطينا في تطلعاته .. تعجز الكلمات سيدي القائد .. تعجز عن التعبير لما يدور في القلب تجاهك .. تعجز عن الإيفاء بحق سموكم فمها قلت سأظل مقصرا في القول .. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمدك بالعمر المديد .. وأن يجعلك ذخرا لأبناء أمتك
من محيطها لخليجها .. وأن يعينك على فعل الخير دوما .. فأنت نبراس الأمة ومنارها

حسين الرشيد

جريدة الاتحاد

الأمارات للأعلام