الأبناء هم المستقبل المشرق  ،ولقد اهتم الشيخ زايد بالنشء وتربية الأجيال الصاعدة تربية عربية أصيلة نابعة من عادات وتقاليد الأمة العربية الكريمة  ومبنية  على الأسس  الأسلامية  السامية ، وذلك انطلاقا من قناعته بأن هؤلاء الابناء  عندما تتوافر لهم التنشئة  الصالحة  فسوف يكونون  أعضاء فاعلين  في المجتمع وسيعلمون على خدمة وطنهم بشكل أفضل.

وزايد الأب يحرص دائما على قضاء بعض الوقت مع ابنائه يوميا  ولو لبضع دقائق  ، وليس  لشفقه زايد وحنانه على ابناءه حدود  فهو يغمرهم بعطفه  في كل آن ، وخاصة  صغارهم عندما يجتمعون  كل يوم  في قصره ،  ويجلس اليهم ويلاطفهم ويحادثهم  ويسألهم عن دراستهم  ويوصيهم بمكارم الاخلاق  والتواضع  والاختلاط بأبناء الشعب لانهم منهم واليهم.

 

واذا كان الشيخ  زايد حنونا على ابنائه  فأنه لايقصر  هذا الحنان  عليهم فقط فهو  يعتبر نفسه  رب أسرة كبيرة ، وكل ابناء المواطنين مثل ابنائه  تماما  ، وقد  يحضر  الوالد  أحدى المناسبات  العامة  وهو متعب مرهق  فإذا انطلق وجهه فجأه بالسعاده  فإن من حوله يدركون ان طفلا  جاء للسلام  عليه ومصافحته ، ولأن  الجميع  يعرفون حبه للصغار  فإن احدا من الشرطه او الحرس لايبعد اي طفل يريد ان يصافح رئيس الدولة

وقد انعم الله تعالى على الشيخ زايد  بمجموعة  من الابناء الذين لايقلون  عن والدهم ولاء وأخلاصا للبلاد والشعب الذي أفسح لهم مكانا  في قلبه  وأعطاهم من الحب والوفاء مالم  يعطيه بغيرهم  فبادلوه حبا بحب  ومعايشة كاملة في السراء والضراء